*كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى وآخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران*
- قادة أمريكا وإسرائيل يتحدثون بشكل علني عن تغيير الشرق الأوسط وتمكين "إسرائيل الكبرى"
- العدو الصهيوني يريد أن يفرض على الأمة إملاءات شيطانية وقرارات ظالمة وعدوانية
- العدو الصهيوني يريد أن يكون هو البديل لهذه الأمة عن القرآن، وأن تأتمر بأوامر نتنياهو وغيره من المجرمين بديلا عن تعليمات الله
- ما يفعله العدو الإسرائيلي في لبنان وسوريا وإجرامهم في غزة والضفة والقدس وصولا إلى عدوانهم الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران في إطار تحقيق الهدف الشيطاني بالسيطرة على "الشرق الأوسط"
- الصهاينة يعتبرون الشعب الإيراني المسلم عائفا أكبر فيما يمتلكه من قدرات وإمكانات فيريدون إزاحته في سبيل تحقيق هدفهم الشيطاني
- الأعداء في الوقت الذي هم فيه يعتدون على شعب مسلم من هذه الأمة هم يهدفون بذلك إلى تحقيق هدفهم في السيطرة على المنطقة بشكل عام
- المواجهة الآن القائمة هي مواجهة بين إسلام وكفر وحق وباطل، ومسلمين وكافرين ومعتدين ومظلومين
- عملية التشويش والتلبيس على الكثير من شعوب المنطقة يسعى من خلالها المنافقون إلى تثبيط الأمة عن الموقف الصحيح
- المنافقون يسعون إلى تصوير الصراع بين كيانات لا تعني الأمة وهو تلبيس لخدمة الكافرين
- التوجه الأمريكي أساسا هو لتحقيق الأهداف الصهيونية
- العدو الإسرائيلي والأمريكي هم من ابتدأ بعدوان غادر ظالم ضد شعب مسلم، وليس لهم أي حق بما ارتكبوه من عدوان وإجرام
- جريمة اغتيال مرشد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه ثم محاولاتهم لإسقاط النظام الإسلامي هي محاولات فاشلة وستفشل بإذن الله
- على الأمة المسلمة أن تعي مسؤوليتها تجاه ما يسعى له أعداؤنا، فمسؤوليتنا أن نكون إلى جانب الشعب الإيراني المسلم
- الشعب الإيراني له دور مهم في منعة الأمة في غزة وفي نهضتها وله دور عظيم ومهم ومميز بين بين الأنظمة الإسلامية الأخرى
- حالة التخاذل الرسمي من معظم الأنظمة غير مفاجئة فهم تخاذلوا تجاه غزة
- كل ما تشهده المنطقة وكل ما ستشهده من كوارث كبرى هو ناتج عن تخاذل الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني
- الشعب الفلسطيني كان هو الخندق الأول لحماية الأمة وكان عليها أن تقف إلى جانب غزة كما وقف الأمريكي إلى جانب اليهودي الصهيوني
- بعض الأنظمة لا تكتفي بالتخاذل والموقف السلبي سياسيا وإعلاميا بل تسعى أن تجعل من نفسها مترسا يحتمي بها في عمليات الاعتراض للصواريخ والمسيرات
- عدة أنظمة وحكومات كل همها وشغلها في هذه المعركة أن تبذل قصارى جهدها ومنتهى قدراتها وغاية إمكاناتها في حماية القواعد الأمريكية
- بعض الأنظمة تبذل قصارى جهدها لحماية القواعد الأمريكية التي أسهمت في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران بشكل مباشر
- بعض الأنظمة تصف عمليات الرد الإيرانية على القواعد الأمريكية بأنه اعتداء على بلدانهم
- الأنظمة الموالية للصهيونية تتفانى في حماية القواعد الأمريكية والإسرائيلية
- الأمريكي والإسرائيلي لا يزالان يعملان على توريط حكومات وأنظمة عربية إلى أن تشارك كجنود مجندة في العدوان المباشر ضد إيران
- هناك سعي حثيث هذه الأيام للوصول ببعض الأنظمة العربية إلى مستوى أن يكونوا جنودا صغارا للمجرم نتنياهو، للمجرم بن غفير، للمجرمين اليهود الصهاينة
- أي نظام عربي يتورط في الخيانة الكبرى للإسلام والمسلمين، فهو خاسر وخائب، وفي نفس الوقت عار وفضيحة كبرى
- من يقدمون أنفسهم من كبار القادة في العالم العربي والإسلامي هم تحولوا إلى جنود صغار في خدمة المجرم نتنياهو وبن غفير وأمثالهما من اليهود الصهاينة
- هذه مرحلة جديدة ومرحلة مؤسفة جدا في واقع أمتنا الإسلامية، ولها نتائج وخيمة جدا وآثار كارثية
- هذه المرحلة هي في منتهى الفرز والوضوح وأكبر الخاسرين هم أولئك من يضحون بأنفسهم بإمكاناتهم، بقدراتهم في خدمة المجرمين اليهود الصهاينة
- تجلى خلال هذه المرحلة أن القواعد الأمريكية في البلاد العربية هي فقط بهدف حماية العدو الإسرائيلي والاعتداء على أبناء هذه الأمة
- القواعد الأمريكية في البلاد العربية ليست لها وظيفة حتى في حماية البلدان التي هي فيها ولا الأنظمة التي تحكم تلك البلدان
- بعض الحكام وبعض الأنظمة كانت مرتاحة أن عندها قواعد أمريكية واليوم المطلوب منها أمريكيا أن تحمي هي الأمريكيين
- من مصلحة الدول التي فيها القواعد الأمريكية ألا يكون عندهم تلك القواعد لأنها لن تحميهم وإنما تزج بها لحماية الصهيونية
- من ظن أنه سيرتاح إذا دخل في التطبيع مع اليهود الصهاينة إذا بهم يورطونهم في عمق المخاطر والمشاكل
- اليهود الصهاينة بأنفسهم نفذوا هم عمليات استهداف لمصالح بعض الدول العربية من أجل أن يورطوها لتدخل في مواجهة مباشر ضد إيران


